«أسوأ» ليالي رفح.. هل تنفجر «طنجرة الضغط»؟

خلال واحدة من أسوأ ليالي القصف الجوي والبري والبحري، توغلت دبابات إسرائيلية أكثر في المنطقة الغربية لمدينة رفح ما أجبر العديد من الأسر على الفرار ما يزيد من معاناة المدينة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “طنجرة ضغط مملوءة باليأس”.
وذكر السكان أن القوات الإسرائيلية توغلت باتجاه منطقة المواصي القريبة من ساحل البحر والتي تصنف على أنها منطقة إنسانية في جميع التوجيهات والخرائط التي نشرها الجيش الإسرائيلي منذ أن بدأ هجومه العسكري على رفح في مايو/أيار.
ونفى الجيش الإسرائيلي في بيان شن أي غارات داخل منطقة المواصي الإنسانية.
وتقول إسرائيل إن العملية في رفح تهدف إلى القضاء على آخر الكتائب المسلحة التابعة لحركة “حماس” والموجودة في رفح، وهي المدينة التي كانت تؤوي أكثر من مليون شخص قبل بدء التوسيع الأحدث للعمليات العسكرية. وانتقل معظم هؤلاء النازحين شمالا باتجاه خان يونس ودير البلح وسط قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يواصل “العمليات محددة الأهداف المستندة إلى المعلومات الاستخبارية” في رفح، قائلا إن القوات عثرت أمس على أسلحة وقتلت مسلحين فلسطينيين في اشتباكات من مسافة قريبة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن طائرات سلاح الجو قصفت أمس “ودمرت 45 هدفا إرهابيا في أنحاء قطاع غزة، من بينها مبان عسكرية وخلايا مخربين مسلحة ومنصات صاروخية وفتحات أنفاق”.
واستبعدت إسرائيل التوصل لاتفاق سلام قبل القضاء على “حماس”، ودمرت جزءا كبيرا من قطاع غزة.
واندلعت الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول مع شن حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل خلف 1194 قتيلا، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات إسرائيلية رسمية.
وخلال هذا الهجوم، تم احتجاز 251 رهينة، ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 37 ألف شخص في غزة، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في القطاع.
aXA6IDJhMDI6NDc4MDphOjE0NTE6MDoxN2IzOjljNmY6MiA=
جزيرة ام اند امز